ثانوية مولاي اسماعيل التأهيلية
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
. للتسجيل الرجاء اضغط

ثانوية مولاي اسماعيل التأهيلية

موقع تلاميذ ثانوية مولاي اسماعيل التأهيلية - قلعة السراغنة
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع للنقاش الجاد على ارضية الواقع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
3abass
عضو مميز
عضو مميز
avatar

نشاطي :
100 / 100100 / 100

المهنة :
المزاج :
الدولة :
ذكر
عدد المساهمات : 244
نقاطي : 533
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 26
التصنيفات : سياسة.فلسفة.مواقع انترنت.مطالعة

مُساهمةموضوع: موضوع للنقاش الجاد على ارضية الواقع   2010-01-05, 04:43


بدايـــــات تنفيــــذ المخطط الاستعجالي:

بدأت وزارة التربية الوطنية في تنفيذ المخطط الاستعجالي مبدئيا من الدخول
المدرسي لسنة 2009م عبر تنفيذ مجموعة من القرارات الأولية ، وإصدار مجموعة
من المذكرات الوزارية الممهدة لتفعيل المخطط الاستعجالي في مجال التربية
والتعليم. وتتعلق هذه المذكرات بالإلحاح على الدخول المبكر إلى المدارس
التعليمية، وتوحيد الزي المدرسي، وتغيير الزمن المدرسي ، وتنظيم إيقاعاته
الصفية في المدارس الابتدائية، والدعوة إلى مدرسة النجاح، وتكوين الأساتذة
في بيداغوجيا الإدماج، وتكوين رجال الإدارة في مجال التدبير والتسيير،
وتأهيل الأساتذة في مجال الإعلاميات ضمن مشروع جيني Génie ، وتوزيع مليون
محفظة، واستحداث بعض الكتب المدرسية، مع تغيير البعض منها(كتب التربية
الإسلامية مثلا) ، وحذف بعض الدروس الصعبة من المقررات الدراسية (حذف بعض
دروس قواعد اللغة من كتب العربية بالتعليم الإعدادي والتأهيلي) ، وإصدار
مذكرة المرشد التربوي لمساعدة المفتش أو المشرف المؤطر بسبب تقلص عدد
المفتشين داخل المنظومة التربوية.





بيد أن التطبيق الفعلي الحقيقي للمخطط الاستعجالي سيكون بلا ريب مع تنفيذ
الميزانية المالية لسنة 2010م، وسيمتد هذا المخطط الاستعجالي الإصلاحي
إلى غاية 2012م.



 مرجعيات المخطط الاستعجالي:

يستند
المخطط الاستعجالي في مبادئه وقراراته إلى مجموعة من المرجعيات الأساسية
والمصادر المباشرة وغير المباشرة. ويمكن الإشارة في هذا الصدد إلى نتائج
القرارات الدولية وتوصياتها الملحة حول ضرورة إصلاح المنظومة التربوية
المغربية، ومرتكزات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وقرارات المجلس
الأعلى للتعليم، وتصورات وزارة التربية الوطنية النظرية والتطبيقية ،
وقرارات الحكومات المغربية المتعاقبة على السلطة إلى يومنا هذا، وما قرره
التصريح الحكومي الأخير من مبادئ إصلاحية استعجالية، ونداءات الأحزاب
السياسية ، ومطالب النقابات التعليمية، ومستلزمات الاقتصاد الوطني
والدولي، وتوصيات القصر الملكي وتوجيهاته النيرة، ومساعي البرلمان لإيجاد
تعليم مغربي متقدم ومزدهر.


 أهـــداف المخطط وإستراتجيته العامة:

ينبني
المخطط الاستعجالي الذي وضعته وزارة التربية الوطنية على مجموعة من
الأهداف سواء أكانت أهدافا إجرائية خاصة أم أهدافا عامة. ويمكن حصر هذه
الأهداف في الغايات التالية:
1- توفير الفضاءات الكافية لاستيعاب المتعلمين والمتمدرسين المغاربة. أي
ضمان استقرار المدرسة عن طريق إيجاد البنايات التعليمية بواسطة بنائها أو
اقتنائها أو كرائها، مع توفير الماء والكهرباء والهاتف. ولا يتم تفويت
مشاريع بناء المؤسسات التعليمية إلا عبر صفقات مضبوطة بدفاتر تحملات واضحة.
2- توفير الأساتذة الأكفاء والأطر المجتهدة المتميزة لتحقيق المردودية التعليمية.
3- استقطاب جميع التلاميذ للالتحاق بالمؤسسات التعليمية في أجواء تربوية
مفعمة بالسعادة والطمأنينة والاستقرار. أي يكون حضور التلاميذ إلى المدرسة
بشكل مكثف ، وذلك للقضاء على الأمية والحد من الهدر المدرسي.
ويعني هذا أن المشروع الاستعجالي جاء لتحقيق أهداف جوهرية ثلاثة: إعداد المدرسة، وتكوين المدرس، وجلب التلميذ إلى المدرسة.
وقد سبق أن حدد وزير التربية الوطنية أحمد أخشيشن بتاريخ 3 يوليوز من سنة
2009م أمام المجلس الحكومي مخططه الاستعجالي 2009-2012م من أجل تحقيق
مدرسة ديمقراطية حداثية تنموية. فحصر المخطط في أربعة مجالات أساسية، وهي:
1- مجال التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى حدود 15 سنة.
2- مجال حفز المبادرات والامتياز في الثانوية التأهيلية والجامعة.
3- مجال معالجة الإشكالات الأفقية الحاسمة للمنظومة التربوية.
4- مجال توفير الموارد اللازمة للنجاح.
وقد استهدف المخطط أيضا العمل على تنفيذ 23 مشروعا على النحو التالي:
1- تطوير التعليم الأولي.
2- توسيع العرض التربوي للتعليم الإلزامي.
3- تأهيل المؤسسات التعليمية.
4- ضمان تكافؤ فرص ولوج التعليم الإلزامي.
5- محاربة ظاهرتي التكرار والانقطاع عن الدراسة.
6- تنمية مقاربة النوع في المنظومة التربوية.
7- إدماج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة.
8- التركيز على المعارف والكفايات الأساسية( القراءة، والكتابة، والحساب، والسلوك المدني).
9- تحسين جودة الحياة المدرسية.
10- إرساء مدرسة الاحترام.
11- تأهيل العرض التربوي في الثانوي التأهيلي ( فتح مسالك وشعب جديدة).
12- تشجيع التميز.
13- تحسين العرض التربوي في التعليم العالي (تنويع التكوينات والمسالك والشهادات).
14- تشجيع البحث العلمي.
15- تعزيز كفاءات الأطر التربوية.
16- تطوير آليات تتبع وتقويم الأطر التربوية.
17- ترشيد تدبير الموارد البشرية للمنظومة.
18- استكمال ورش تطبيق اللامركزية واللاتركيز، وترشيد هيكلة الوزارة.
19- تحسين تخطيط وتدبير المنظومة.
20- تعزيز التحكم في اللغات.
21- وضع نظام ناجع للإعلام والتوجيه.
22- توفير وترشيد الموارد المالية اللازمة لإنجاح المخطط وضمان استدامتها.
23- تحقيق أعلى مستويات التعبئة والتواصل حول المدرسة.


 آليـــــات التنفيــــذ:

قررت
وزارة التربية الوطنية ، في إرساء مخططها الاستعجالي لإنقاذ المنظومة
التربوية وإصلاحها ، أن تعتمد، أولا، على ميزانية الدولة المخصصة لقطاع
التعليم. وستستعين، ثانيا، بما يخصص لها من نفقات وموارد إضافية. وثالثا،
ستعتمد على ما ستحصل عليه من مساعدات أخرى عن طريق الشراكات الداخلية (
الجماعات المحلية وعدد من الفرقاء )، وربما عبر الشراكات الخارجية .
وستلتجئ، رابعا، إن أمكن لها ذلك ، إلى الاستعانة بالقروض الدولية لتفعيل
هذا المشروع التربوي الجبار والطموح .
كما يستفيد هذا المخطط الاستعجالي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من
خلال توزيع مليون حقيبة على المتعلمين المعوزين من أجل توفير نسبة كبيرة
من التلاميذ المتعلمين.
وهكذا، فقد استفاد المخطط الاستعجالي بميزانية تقدر بــ32مليار درهم، حيث
إن جزءا كبيرا منها ستوفره الدولة. وسيتم تطبيق هذا المشروع الاستعجالي
عبر التدرج ، وبطريقة تنفيذية عمودية من الأعلى نحو الأسفل. وستعتمد
الوزارة في التطبيق مجموعة من الآليات كالحوار والانخراط الجماعي
والمشاركة والتعاقد واللاتركيز والاجتهاد والمرونة والفعل والتقويم
والمراجعة.


 الإجــــراءات التطبيقية:

قررت
وزارة التربية الوطنية في برنامجها التربوي الاستعجالي أن تقوم بتنفيذ
مجموعة من الإجراءات الفورية قصد إنقاذ المنظومة التعليمية من مهاوي الضعف
والسقوط والتردي عن طريق تمثل نتائج القرارات الدولية في ما يخص تقويم
المنظومة التربوية المغربية ، وتطبيق اقتراحاتها السديدة، واستيعاب
توصياتها الوجيهة، مع العمل على تنفيذ أولويات المدرسة المغربية كما حددها
المجلس الأعلى للتعليم سنة 2008م .
ومن بين القرارات الاستعجالية التي تم التفكير فيها آنيا أو مرحليا:


1- محاربة ظاهرة الاكتظاظ عن طريق تشييد البنايات المدرسية، والاقتناء المرحلي لفضاءات تعليمية ، أو كراؤها على غرار دولة الأردن.
2- إدخال المعلوميات إلى المدرسة المغربية من أجل عقلنة المنظومة التربوية ، وحوسبة الإدارة للتحكم في التسيير والتدبير.
3- التصدي لضعف الكفاءة التربوية عند ولوج مهنة التعليم عن طريق مراجعة
المسارات التكوينية، وتطبيق نظام ADT ، والذي يسمح بالتعاقد مع المدرسين
الحاصلين على الإجازة، والذين لهم تكوين بيداغوجي أو تربوي مسبق يؤهلهم
للاشتغال في القطاع العام أو الخاص أو في المقاولات.
4- فتح مسلك مهني جامعي في مجال التربية والتعليم يوفر الطاقات المحنكة والمتميزة لمزاولة مهنة التعليم.
5- وضع مخطط سنوي لتكوين المدرسين تكوينا مستمرا في ما استجد من معارف ونظريات وتقنيات.
6- وضع تصور أولي حول إطار تنظيمي لعمل النقابات الذي تحتاج إليه الوزارة، والذي ينبغي أن يقوم على التشارك والتعاقد والتمثيلية.
7- استصلاح أوضاع المدرسة في العالم القروي.
8- توزيع مليون حقيبة على المتمدرسين.
9- رفع مالية المؤسسات التربوية في إطار مشروع مدرسة النجاح للتحكم في عمليات التدبير والتسيير.
10- تحفيز رجال التربية والإدارة والإشراف التربوي على العمل والعطاء المثمر ماديا ومعنويا.
11- تقوية آليات التأطير والإشراف التربوي بخلق إطار مرشد تربوي .
12- تشجيع الإبداع والبحث العلمي في المنظومتين التأهيلية والجامعية.
13- التفكير في مسالك جامعية خاصة بتدبير المؤسسات التربوية.
14- ضرورة استقلالية الجامعة المغربية على مستوى اختياراتها الأساسية وعلى المستوى التربوي.
15- تعميم التمدرس حتى 15 سنة للحد من الأمية والتحكم في الهدر المدرسي.


 تقويم المخطط الاستعجالي:

من
يتأمل بنود هذا المخطط الاستعجالي ، ويتبين قراراته وأهدافه، فإنه سيحس
بفخر وانتشاء ، مادامت النوايا الحسنة ليس لها من هم سوى إنقاذ النظام
التعليمي المغربي من أزماته الخانقة. بيد أنه بعد تدبر وتفكير عميق،
سيلاحظ المتتبع للنظام التعليمي المغربي أن لهذا المخطط الاستعجالي سلبيات
وإيجابيات.
فإذا كانت النقط الإيجابية من جهة تتمثل في توفير البنايات والتجهيزات
التعليمية، وتوفير الأطر التربوية والإدارية، واستقطاب أكبر عدد من
التلاميذ، وتشجيع التميز والبحث العلمي والابتكار، وتوحيد الزي المدرسي،
وتكوين رجال التربية والإدارة تكوينا جيدا في مجال الرقميات والبيداغوجيا
المعاصرة، وتوزيع مليون محفظة على التلاميذ، و خلق منصب مرشد تربوي،
والعمل على تفعيل استقلالية الجامعة، والأخذ بمدرسة النجاح، وتنويع
المسالك والشعب في الثانوي والجامعة من أجل الرفع من المردودية والتنمية
المستدامة...
فإنه من جهة أخرى، يلاحظ المرء بعض النقط السلبية التي نتجت عن الشروع
الأولي في تنفيذ هذا المخطط الاستعجالي كالدخول المتأخر إلى المدرسة في
هذا الموسم الدراسي (2009-2010م)، وقلة الأطر التربوية والإدارية بشكل
كبير، و حذف بعض المواد التعليمية كإلغاء مادة الترجمة في أقسام الجذوع
المشتركة، وإلغاء نظام التفويج في ما يخص المواد العلمية، وحذف بعض الدروس
المهمة كدروس قواعد اللغة العربية في الإعدادي والثانوي، وتقليص ساعات بعض
المواد، وتراجع مستوى الجامعة بصفة خطيرة، وغياب البحث العلمي بشكل كلي، و
تراجع قيمة شهادة الإجازة والدكتوراه الوطنية، وإحساس أساتذة القطاع
المدرسي، ولاسيما الحاصلين على شهادة دكتوراه الدولة والدكتوراه الوطنية،
بالحيف والظلم ماديا ومعنويا بالمقارنة مع إخوانهم في التعليم العالي،
وعدم مواكبة المقررات الدراسية لما يستجد من أفكار ونظريات وتصورات
ومناهج وتقنيات في الساحة المعرفية والعلمية والثقافية والأدبية...
والأغرب من كل هذا أن المسؤولين عن قطاع التعليم يفتقدون التصور الشامل
الناجع لإصلاح التعليم، أي ليست لديهم أية رؤية واضحة وحقيقية عن مقاصد
التعليم وغاياته وأغراضه. وفي هذا السياق يقول وزير التربية الوطنية السيد
أحمد أخشيشن:" فالذي اشتغلنا عليه نحن الآن هو إرساء تصور مغربي متأصل
وحديث ليقدم إجابة عن سؤال ماذا نريد من التعليم. وماهي الصورة التي نريد
أن نرى عليها أبناؤنا مستقبلا: هل امتلاك مهارات أم تعود على أجواء
المدرسة أم تعلم القراءة والكتابة. وعندما نجيب عن هذا السؤال بدقة، سيصبح
هو الضابط الذي على أساسه يصبح أي شخص يريد أن يقدم على مشروع في هذا
الإطار يشتغل فيه."
وعلى العموم، لا يمكن للتعليم المغربي أن يحقق النجاح في مجال التربية
والتعليم إلا بتطبيق الديمقراطية الحقيقية بدلا من الاحتكام إلى سياسة
الأهواء والأمزجة، ولابد أيضا من تحقيق العدالة الاجتماعية، وتطبيق مواثيق
حقوق الإنسان، والاهتمام بالكفاءات العلمية المهمشة، وتطبيق المقاربة
الإبداعية في مجال البيداغوجيا والديداكتيك، والرفع من مستوى التعليم
العالي، والسمو بقيمة الشواهد العلمية ، وإسناد المناصب العليا إلى الذين
يستحقونها في مجال التربية والتعليم عن جدارة علمية بدون اللجوء إلى توظيف
أطر ضعيفة مهزوزة عبر طرق غير مشروعة معروفة للداني والقاصي...



خاتمــــــة:


وخلاصة
القول: لا يمكن تنفيذ المخطط الاستعجالي المغربي في ميدان التربية
والتعليم إلا بتضافر كل الجهود قاطبة، إذ ينبغي أن ينخرط فيه جميع
الفاعلين كجمعيات الآباء، والجمعيات المدنية، والأحزاب السياسية،
والمنظمات غير الحكومية، ورجال السلطة، والفاعلين التربويين والإداريين،
وقطاع الحكومة.
ولا يتحقق هذا الإصلاح الاستعجالي أيضا إلا بالحوار البناء ، والمشاركة
الهادفة، وتوفير الموارد البشرية، وتحصيل الإمكانيات المالية والمادية،
وتطبيق النظرية الإبداعية، وتخليق الإدارة، وتحفيز المربي والإداري على حد
سواء، وتشجيع المشرف التربوي ماديا ومعنويا، والإنصات إلى الأساتذة
الأكفاء ، والأخذ بقراراتهم في مجال التربية والتعليم
نتقبل إراءكم كيفما كانت بكل موضوعية
ارجوا من اعضاء المنتدى طرح الموضوع على ارضية الواقع




عِندمَا تُمسكُ سَيفاً لِتقْتُلني ..
إحذرْ أن يَجْرَح يَدُكَ فتُؤلمُنِي ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abo fathi
مشرف عـام
مشرف عـام
avatar

نشاطي :
100 / 100100 / 100

المهنة :
المزاج :
الدولة :
ذكر
عدد المساهمات : 222
نقاطي : 393
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 26
التصنيفات : المطالعة و المطالعة

مُساهمةموضوع: رد: موضوع للنقاش الجاد على ارضية الواقع   2010-01-06, 12:20

رغم تساقط الامطاربغزارة يوم الاثنين 14 شتنبر 2009 فانها لم تمنع جماهيراقليم تازة المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم الكدش من التجمهر بكثرة امام مقر النيابة الاقليمية بتازة لتنفيذ وقفتهم الاحتجاجية التي دعا اليها المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليمC-D-T بتازة في بيان صادر عنه يوم الأحد 06 شتنبر2009 والذي شجب فيه الاختيارات الانفرادية للسياسة المتبعة في قطاع التعليم والرامية إلى تدمير ممنهج للمدرسة العمومية، والإجهاز على مكتسبات الشغيلة التعليمية ونهج سياسة الارتجال في تدبير كل القضايا المصيرية لهذا القطاع بمعزل عن الفرقاء الاجتماعيين من خلال المخطط الاستعجالي التخريبي. -حسب ما جاء في البيان و الذي توصلنا بنسخة منه - . هذه الوقفة كانت محطة مسؤولة ورسالة قوية إلى المسؤولين من خلال شعاراتها المرددة والحماسية خيطها الرابط هو تفاقم الأزمة وتعميق الاختلالات في ظل غياب إرادة سياسية حقيقية تستجيب لانتظارات الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية ككل.شعارات تضرب عمق الأزمة كـ: "هذا عار هذا عار التعليم في خطر"؛ هذا تعليم طبقي أولاد الشعب فالزناقي"؛ "الحكومات مشات أوجات والحالة هي هي .. عيّيتونا بالشعارات وحْنا هما الضحية"؛ المخطط الاستعجالي هو ترقيع بالعلالي"؛ "ملفات منسية، لا إصلاح لا ترقية"
و قد حضر هذه الوقفة اكثر من 500 مناضل و مناضلة جاؤوا من مختلف مناطق اقليم تازة للتعبير عن سخطهم و استيائهم من تطبيق بنود المخطط الاستعجالي وما جاء به: المذكرة 122 المتعلقة بتدبير الزمن المدرسي و اعادة الانتشار و العمل بالعقدة ... وقد تخللت هذه الشعارات كلمة المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم الكدش بتازة و التي كانت كلها صارخة ومشجبة محليا وجهويا ووطنيا للوضع الكارثي والتدمير الممنهج الذي يمارسه المسؤولون على المدرسة العمومية ضدا على مصلحة الشعب.و استمرار الحكومة في تجاهل المطالب المشروعة المادية والمعنوية للشغيلة التعليمية، من خلال اعتماد سياسة التضخيم والتهويل وغض الطرف عن المسؤولين الحقيقيين عن فشل إصلاح المنظومة التربوية.كما اعلن المكتب الاقليمي في كلمته عن امتعاضه من استمرار نفس المنهجية التدبيرية التقليدية على مختلف المستويات جهويا وإقليميا من خلال مركزة القرار، التلاعب، العبثية،…وتكريس ثقافة التحايل والارضاءات والاستخفاف والتمييع بدل ثقافة الحق والقانون وتقدير المسؤولية في مختلف المصالح والأقسام، وقد عبر الكاتب الاقليمي في كلمته عن مواجهة النقابة الوطنية للتعليم الكدش لكل المخططات الرامية إلى تدمير المدرسة العمومية وتبني لكل الخيارات النضالية والكفاحية التي من شانها الحفاظ على حق الجماهير الشعبية في التربية والتعليم كخدمة عمومية.كما التزام المكتب الاقليمي في كلمته بالدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية وصيانة مكتسباتها والنضال من أجل تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة.
وفي اتصال هاتفي من الجريدة التربوية الالكترونية باحد اعضاء المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم الكدش بتازة حيث سألناه عن عدم التنسيق مع الاطارات النقابية الاخرى الاكثر تمثيلية بالاقليم و التي بدورها نظمت وقفة احتجاجية في نفس اليوم اكد لنا ان التنسيق يكون صعبا عندما يتعلق الامر بالاختلاف في التصور العام لمواجهة المخططات الفاشلة للحكومة حيث اعتبر ان النقابة الوطنية للتعليم الكدش تعتبر ان المذكرة 122 ماهي الا تطبيق لبنود المخطط الاستعجالي الذي رفضت مضامينه منذ ان تم الاعلان عنه في السنة الماضية عكس النقابات الاخرى التي لم تصدر موقفا واضحا من هذا المخطط فنحن مع التنسيق و تكثيف الجهود لكن ليس فقط من اجل رفض المذكرة 122 بل من اجل الوقوف ضد تنفيذ بنود المخطط الاستعجالي في شموليته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع للنقاش الجاد على ارضية الواقع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية مولاي اسماعيل التأهيلية :: منتدى المواضيع الحية :: قسم الاشكاليات-
انتقل الى: