ثانوية مولاي اسماعيل التأهيلية
اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
. للتسجيل الرجاء اضغط

ثانوية مولاي اسماعيل التأهيلية

موقع تلاميذ ثانوية مولاي اسماعيل التأهيلية - قلعة السراغنة
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التجربة والتجريب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mourad
عضو فعال
عضو فعال
avatar

نشاطي :
80 / 10080 / 100

المهنة :
المزاج :
الدولة :
ذكر
عدد المساهمات : 73
نقاطي : 168
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 20
التصنيفات : lecture

مُساهمةموضوع: التجربة والتجريب   2009-12-26, 05:55

االاشكال المطروح هنا؟ مالقضية التي يتعين معالجتها ومالسؤال أو الأسئلة التي ينبغي الجواب عليها؟
يحظى العلم (وخصوصا العلوم الدقيقة ) بتقدير خاص، حتى الخطاب الديني يستعير القوة الإثباتية للحقائق العلمية. ولو سألنا أنفسنا عن السبب، لأجبنا دون تردد: لإنه يعتمد على التجربة، يقال إذن عن العلم إنه علم تجريبي
ولكن ما المقصود بالتجربة ؟ هل التجربة حكر على العلم !؟ أليست التجربة هي لقاء الواقعي أي مايقع خارج الذات أو يتمايز عنها ؟وعليه ألا توجد التجربة في صلب علاقتنا بالعالم وبالآخرين؟ وإذا صح هذا التعريف الأخير، فما الذي يميز الممارسة التجريبية في العلم عن نظيراتها في باقي مظاهر النشاط المعرفي الإنساني، كالتجربة الروحية أو الجمالية أو العاطفية؟


التجربة ليست حكرا على العلم، لأنها تقع في أساس كل معرفة إنسانية



لتجاوز هذا الإحراج، يتعين علينا الوقوف عند خصوصية الممارسة التجريبية العلمية من أجل إبراز أوجه الاستمرارية أو القطيعة بين المعرفة العلمية خاصة بما هي معرفة تجريبية والمعرفة الإنسانية عامة التي يقال عنها أيضا أنه ثمرة للتجربة
يرى بيكون أن العلم التجريبي لايتجاوز العلم التأملي إلا بخروج الفكر من ذاته واتجاهه نحو الواقع لاكتشاف العلاقات بين ظواهره، لكن الفكر الإ نساني كان دائما متجها نحو الواقع منصتا للعالم الخارجي بانبهار حينا وبخشوع أو يأس أو رجاء حينا آخر، أي أن الممارسة التجريبية، من حيث تعلم من الوقائع، سابقة على نشوء العلم نفسه كما يقول روني طوم !
بعبارة أخرى، إذا كان العلم المعاصر منذ غاليليو وبيكون علما تجريبيا، فمالذي يشكل بالضبط خصوصية الممارسة التجريبية العلمية إزاء مختلف التجارب الأخرى كالتجربة الروحية أو الجمالية أو العاطفية؟...

لنبدأ أولا بتحديد دلالات مفهوم التجربة بوجه عام
في النص التالي يحلل فرديناند ألكييه مفهوم التجربة بوصفه اختبارا لوقائع متمايزة عن الذات في مقابل الخيالات والأماني واختلاقات الذهن، وبذلك فالخاصية الأساسية للتجربة-حسب آلكيي – كامنة في خضوع الذات وسلبيتها وهي تتقبل المعطى، وهذه السلبية موجودة في كل معرفة إنسانية، كما أن عنصر الخضوع والتلقي يجعل من كل تجربة معاناة وتحملا. وينتهي آلكيي إلى أن واقعة ما أو إحساسا أو فكرة أو حقيقة لا تكون معطاة من طرف التجربة إلا عندما تكون موضع معاينة خالصة تستبعد كل اصطناع أو تدخل أو بناء من طرف الفكر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mourad
عضو فعال
عضو فعال
avatar

نشاطي :
80 / 10080 / 100

المهنة :
المزاج :
الدولة :
ذكر
عدد المساهمات : 73
نقاطي : 168
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 20
التصنيفات : lecture

مُساهمةموضوع: رد: التجربة والتجريب   2009-12-26, 05:58

mirsi
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
riah
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

نشاطي :
100 / 100100 / 100

المهنة :
المزاج :
الدولة :
ذكر
عدد المساهمات : 49
نقاطي : 326
تاريخ التسجيل : 17/11/2009
العمر : 25
التصنيفات : اقتصاد - سياسة - ايديولوجية ..

مُساهمةموضوع: رد: التجربة والتجريب   2009-12-29, 14:57

thank youuuuuuuuuuuuuuuuuuu
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://takafa.3arabiyate.net
abo fathi
مشرف عـام
مشرف عـام
avatar

نشاطي :
100 / 100100 / 100

المهنة :
المزاج :
الدولة :
ذكر
عدد المساهمات : 222
نقاطي : 393
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 25
التصنيفات : المطالعة و المطالعة

مُساهمةموضوع: رد: التجربة والتجريب   2009-12-30, 15:05

merci hm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التجربة والتجريب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية مولاي اسماعيل التأهيلية :: منتدى الدروس التعليمية :: مادة الفلسفة (جديد)-
انتقل الى: